في العام 1985م اتهم الاسلاميين في السودان الطالب آنذاك ياسر عرمان باغتيال( الاقرع وبلل ) وهما طالبين بجامع القاهرة فرع الخرطوم في احداث شهدتها الجامعة في ذلك الوقت . بعدها سافر عرمان الى خارج السودان وبقيت التهمة تطارده اينما ذهب !
ودائماً !!
تهب الرياح حينا فتزيل الرماد عن جمر القضية الحية " الباقية " التي تتمثل في اتهام عرمان ،
ولكن – الانكار – صفة يتميز بها ياسر عرمان !!
انكر عرمان " جرجرب " صلته بهذا الموضوع ، وقال في حوار اجرته معه الصحيفة الوليدة " الحرة " انا لا اعرف الاقرع وبلل معرفة شخصية ، ولم تواجهني أي اجراءات قانونية في الماضي ، وما يحدث هو ابتزاز سياسي ليس الا !
وبعد ايام سترفع اسرة بلل دعوى قضائية ضد ياسر عرمان رئيس قطاع الشمال بالحركة الشعبية بالتورط في اغتيال ابنها الذي سددت له طعنات قاتلة في صدره وفقا للبلاغ المفتوح آنئذ ضد قتله ، واعلنت الاسرة ان دم بلل لن يضيع هدرا ولن ترضى بغير القصاص العادل ، واعتبرت الاسرة انه لا رجعة عن ما تتخذه من اجراءات ولن تقبل اي وساطة في هذا الشان وانه لن تفيد عمليات التهديد التي يتعرضون لها وليست وراءهم اية دوافع سياسية وراء ملاحقة ياسر عرمان ، وقال شقيق بلل ( مالك حامد محمد ) انه تعرض لتهديدات من عناصر الحركة الشعبية لتسوية الموضوع واغلاقه نهائيا بعد دفع ما تريده الاسرة مقابل اعلانها عبر الصحف ان عرمان غير متورط في قتل بلل ،
وكما انكر عرمان اغتيال بلل والاقرع .. انكر تعاليه على حدود الله ومطالبته في البرلمان بايجاد عقوبات بديلة لعقوبة الزنا !
وقال عرمان حينما انكر " انا وقفت ضد تطبيق الحدود على غير المسلمين !!
انكر عرمان حينما وجد حديثه غير مقبول وانه يعرض خارج الدارة !